تجربتي مع منتج «يوسكيني» للبطن بعد أن كنت أعاني من مشكلة الدهون في منطقة البطن
أنا من النوع الذي يفرط في الأكل عندما أشعر بالتوتر، لذا بدأت الدهون تتراكم في منطقة البطن بشكل ملحوظ منذ فترة ما
لقد خضعت لفحص طبي داخلي، وتبين أنني أعاني من سمنة بطنية شديدة إلى حد ما، وأن مستويات الدهون الحشوية مرتفعة أيضًا…
شعرتُ أنني يجب أن أعتني بهذا الأمر حقًّا. لذا، بعد أن اتخذتُ قرارًا جريئًا، خضعتُ لعلاج «فوكس يوسكيني» في عيادة Oㅅ للجلد في تشونغدام.

لقد تلقيت استشارة من المديرة كانغ هيون-يونغ، التي فحصت حالة بطني بدقة،
لقد أوضحتم لي جيدًا المجالات التي يجب التركيز عليها، لذا قمتُ بتنفيذ ذلك بثقة.
في الأصل، كان لديّ خط خصر واضح نوعًا ما، لكن بعد أن اكتسبت وزنًا، لم يعد هناك خط خصر ولا شيء من هذا القبيل، بل أصبح شكله مستقيمًا تمامًا (ضحك)
كان الجزء السفلي من البطن وجانبي الخصر (الدهون الجانبية) مصدر القلق الأكبر بالنسبة لي.
لذلك طلبت من المديرة أن تركز العلاج بشكل خاص على منطقة أسفل البطن و«الكرش».

(هذه الصورة التقطت قبل الإجراء -> بعد مرور حوالي أسبوعين!)
لم يكن التغيير دراماتيكيًا فورًا بعد إجراء العملية، بل كان مجرد شعور بأن الشعر بدأ يتساقط قليلاً؟
لكن بعد مرور أسبوعين تقريبًا، بدأت أشعر بذلك تدريجيًّا.
لاحظت أن خط الخصر، الذي كان قد اختفى مع زوال ذلك الشعور بالثقل، بدأ يستعيد شكله تدريجيًا
هذه صورة التقطت بعد مرور شهر تقريبًا على إجراء العملية، وقد شعرت بالفرق بشكل واضح حقًّا.
نظرًا لأن عملي يتطلب العمل لوقت متأخر كثيرًا، لم أتمكن من ممارسة الرياضة تقريبًا، وبصراحة لم أتمكن من اتباع نظام غذائي مثالي.
مجرد تقليل الوجبات الخفيفة في المساء قدر الإمكان؟ ومع ذلك، أصبح شكل جسمي أكثر رشاقة بشكل ملحوظ...!
أصبح بطني، الذي كان يبرز عند ارتداء الملابس، أقل إزعاجًا، وبما أن قوامي أصبح أكثر انسيابية، فقد ارتفعت ثقتي بنفسي بشكل كبير
لقد مر حوالي شهرين الآن، وأشعر بأن التغييرات لا تزال مستمرة رغم انتهاء الإجراء
لقد بدأت هذا لأنني أردت العودة إلى أيام مجدي، لكنني أشعر الآن وكأنني قد جددت تلك الأيام، هههه
الأشخاص الذين يعانون من التوتر بسبب الدهون في البطن، ولا سيما أولئك الذين يجدون صعوبة في الالتزام بالتمارين الرياضية أو النظام الغذائي بانتظام
أوصي بسروال "Bokbu Yoo" الضيق، ففعاليته رائعة حقًا!
⭐ المصدر: Naver Café ‘الموسوعة الشاملة للزيارات إلى المستشفيات’