عملية شد الوجه والرقبة لتحسين الترهل بعد اتباع نظام غذائي: مسار التعافي في الشهر الأول
🔹 ترهل الوجه والرقبة بعد اتباع نظام غذائي
لقد خسرت هذه المرة ما يقارب 30 كيلوغرامًا، لكن حتى لو قال من حولي إن مظهري أصبح أفضل بكثير بعد أن خسرت الوزن،
لكنني، في الواقع، كلما نظرت إلى المرآة، لم أرَ سوى وجهي.
مع فقدان دهون الخدين، تبدو المنطقة العميقة من الخدين غائرة ومتدلية، ويصبح خط الفك غير واضح،,
كما أن منطقة الرقبة بدت مترهلة بشكل عام، لذا كان الترهل يزعجني أكثر من فرحة نجاحي في إنقاص الوزن.


🔹 التردد بشأن الإجراء → اخترت في النهاية عملية شد الوجه والرقبة
في البداية، بحثتُ عما إذا كان من الممكن حل المشكلة من خلال إجراءات مثل شد الوجه بالليزر أو شد الوجه بالخيوط،
لقد أُخبرتُ أن العلاج الحالي له حدوده، وأن عمليات شد الوجه وشد الرقبة أكثر فعالية.
بصراحة، كانت كلمة ‘شد الوجه» بحد ذاتها تبدو مخيفة، لكن
بعد أن قمت بزيارة عدة مستشفيات للحصول على الاستشارة، وجدت أن استشارة «لابوم» كانت الأكثر دقة وسهولة في الفهم.
بينما كان المدير يعرض نموذجًا لعظام الوجه بنفسه،
- تقشير طبقة SMAS،,
- انفصال الرباط الداعم،,
- طريقة الرفع الثلاثي التي تعمل على شد العضلة الخيشومية العميقة وطبقة SMAS والجلد معًا
لقد كسبت ثقتي لأنك شرحت لي كيف يمكن تحسين الترهل.

كنت متوترة جدًا في يوم الجراحة، لكنها انتهت أسرع مما كنت أتوقع، و
في اليوم الأول، لم أشعر سوى ببعض الوخز والشد، لذا كان الأمر جيدًا بشكل غير متوقع.
لكن الأمر الحقيقي بدأ من اليوم التالي، هههه
أنا أصلاً من النوع الذي يعاني من الانتفاخ بسهولة، لذا
في اليوم الثاني، ازداد التورم بشكل ملحوظ، لدرجة أنني كلما نظرت إلى المرآة
“كنت أتساءل: ”هل هذا صحيح…؟» وكنت أشعر بالقلق أيضًا.
أعتقد أنني كنت أقارن صورتي بها عدة مرات في اليوم أثناء تصفحي للتعليقات.
وقد أوضحوا لي في المستشفى أن هذه هي عملية التعافي الطبيعية، و
كما خضعت لعلاج الأكسجين عالي الضغط بانتظام كجزء من الرعاية.

عندما وصلت إلى اليوم العاشر تقريبًا، شعرت ببعض الراحة.
بعد إزالة الغرز، خفت التورمات والكدمات كثيرًا، و
والأهم من ذلك كله، بدأت خطوط الفك تظهر تدريجيًا.
كان هناك إحساس بالشد عند الضحك، و
كانت حاستي حول الأذن ضعيفة أيضًا، لكنني لم أقلق كثيرًا لأنها من الأمور التي تتحسن مع التعافي.
كما أنني شعرت بأن جلد الجانب المجاور للأذن كان خشنًا بعض الشيء،
قالوا إنها منطقة مثبتة بـ«سماس»، لذا ستستقيم بشكل طبيعي مع مرور الوقت.

بعد مرور شهر، أدركتُ لماذا يقول الجميع: “يجب أن يمر شهر على الأقل”.
يختلف الشعور تمامًا عن الأسبوع الثاني، وأصبح الأمر أكثر طبيعية بكثير.
وعلى وجه الخصوص، لقد أجريت عملية شد الوجه + شد الرقبة في آن واحد،
أكثر ما يرضيني هو أن المنطقة الممتدة من خط الفك إلى الرقبة أصبحت متناسقة تمامًا.
لا يزال هناك القليل من التورم، لكن
بشكل عام، تم تحديد الخطوط بشكل مستقر، لذا أنا راضٍ جدًّا حتى الآن.
إلى من نجحوا في إنقاص الوزن مثلي، لكنهم يعانون من مشكلة ترهل الوجه
آمل أن تكون هذه التجربة حول عملية شد الوجه والرقبة قد أفادتكم ولو قليلاً.
أنا راضٍ جدًّا عن النتائج التي تحققت حتى الآن، و
ونحن نتطلع إلى رؤية المزيد من التطور في المستقبل.
⭐ المصدر: Naver Café ‘الموسوعة الشاملة للزيارات إلى المستشفيات’